Sunday, 5 March 2006

جنبلاط هرب ..... و الحوار مستمر ..... و سورية تراه ايجابيا

(AFP)

أليبوس العربية
مصطفى حميدو
5\3\2006

مثل هروب النائب الدرزي وليد جنبلاط إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة كان يتطلع إليها منذ زمن الحدث الأكثر رمزية في الحوار اللبناني القائم. جنبلاط الذي كان قد توج تقاربه مع الولايات المتحدة و بمصالحها في المنطقة في لقاء ضمه إلى جانب سعد الحريري مع وزيرة الخارجية الأمريكية التي زارت بيروت أواخر الشهر الماضي ولى وجهه شطر أمريكا متجاهلا الحوار القائم و منتدبا أحد نوابه ممثلا عنه . هذا التقارب الذي مهد له عبر تصريحات نارية للنائب الدرزي تجاه سورية و المقاومة اللبنانية كان ثمرة لمخاض عسير من محاولات التقرب التي بدأت في أعقاب سحب تأشيرة سفره إلى الولايات المتحدة عقب محاولة اغتيال ولفويتز في بغداد في العام 2003 و الذي بدا جنبلاط حينها متحسرا عن عدم مقتله. جنبلاط رأى رحلة واشنطن فرصة سانحة للتواري عن الأنظار لكي لا يبدو متنازلا عما ظل ينعق به طوال أشهر فيما يخص سلاح المقاومة و العلاقة مع سورية وسط توقعات بحدوث ما يشبه الصفقة بين المتحاورين . جنبلاط و كعادته "سيكوع" عند أول منعطف لينفي أن يكون قد قصد ما قال و أنه ليست أكثر من "فشة خلق" من إنسان مهدد
في حياته.سورية التي تراقب ما يحصل بهدوء ترى كل ما يدور بأنه فشل للمخطط الذي كان يزمع تطبقه و نجاح للإستراتيجية التي تعتمد على طول النفس في التعامل مع هذه القضايا.

0 comments:

Post a Comment