Wednesday, 15 March 2006

الرسالة الأهم؛ لا حصانة لأحد

أحمد سعدات يبدو مقيدا في اقصى اليسار مرتديا سترة بيضاء
مصطفى حميدو
أليبوس العربية

15\3\2005

اعتقل أحمد سعدات و أوصلت الرسالة الأكثر أهمية في كل الرسائل الماضية بأن لا حصانة لأحد مهما علا شأنه.ربما كان المقصود مما حصل هو رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية، فهنية واجه تهديدات متزايدة من اسرائيل طوال الأسابيع الماضية بأن لا حصانة له و أن أي عملية استشهادية داخل الخط الأخضر من قبل حماس و المقاومة ستواجه على الفور بعملية اغتيال له.
أراد الاسرائيليون من هذه العملية كسر شوكة الفلسطينيين و هم يشاهدون سعدات بين ايدي الجنود الاسرائيليين و على الهواء مباشرة.طوال أمس (14\3\2005)ظلت الكاميرات تترقب اللحظة التي يستسلم فيها سعدات و يخرج مع قوات الاحتلال مكبل اليدين. جاءت اللحظة لتشكل رمزية فيها الكثير من الاهانة للفلسطينيين و العرب.
لم يزد الرد الفلسطيني حتى الأن عن الكلام. ربما كانت الصدمة و عدم توقع ما حصل عاملا مؤثرا في تحديد طبيعة الرد.كان الوجود الأمريكي البريطاني في سجن أريحا عاملا مطمئنا للفلسطينيين لكن الأمريكيين و البريطانيين أثبتوا بأن حيادهم بدعة أخترعها و صدقها العرب.

0 comments:

Post a Comment