Tuesday, 14 March 2006

هل يمكن ان لا نكون الا سوداويين؟؟؟

أليبوس العربية
مصطفى حميدو
15\3\2006
هل يمكن ان لا نكون الا سوداويين؟؟؟
انه السؤال الأهم في حياتنا التي نعيش فيها. دائما ما أحن الا الماضي ظانا أنه الخلاص مما نحن فيه من ذل وهوان. أعود اليه لأجده مليئا بالقسوة و التعسف.....الخ
أقارنه بما نعيش لأكتشف أن لا فرقا حوهريا بين ما كان و ما هو قائم، الا أنني أعود لأتروى قبل ان أصدر حكمي النهائي فأكتشف بأن الماضي و رغم تشابهه مع الحاضر في الظلم و التعسف الا أننا كدول كنا مرهوبي الجانب لا مشرعي الأبواب للقاصي و الداني.ان حياتنا اليوم أضحت بين مطرقة الداخل الظالم و سندان الخارج الطامع .سوقت لنا الديمقراطية كحل لمشاكلنا الا اننا لم نكن نظن ان من يسوق لنا هذه السلعة البراقة يريد منا أن ندجن و نحكم من قبل نمط واحد من السياسة قائمة على الخنوع و الوقوف على الابواب طلبا للعون.
حماس التي فازت في الانتخابات الفلسطينية قوبل فوزها باستنكار وصل الى حد التهديد بقطع المعونات عن الشعب الفلسطيني بحجة انه انتخب الارهاب .ايران ايضا و التي تمارس النشاطات النووية ضمن الأطر القانونية الدولية تواجه بتهديدات متعددة المصادر و الجهات .
السؤال عن السوداوية في هذه الأجواء السوداوية مبرر لأن الضوء ما زال بعيدا و السير في النفق ما زال طويلا.

0 comments:

Post a Comment