Thursday, 26 January 2006

مسكين هذا الشعب!!!

الفقراء هم الأكثر تضررا من القرارات الأخيرة

أليبوس
26\1\2006
مصطفى حميدو
مسكين هذا الشعب فلا يلبث أن يفيق من كرب حتى يجد نفسه في أخر. هذه المرة الحكومة هي التي واجهت الناس بقرارات كان الكل يخشى منها ويحاول أن يبعد شبحها بالحلم تارة وبالتمني تارة أخرى لكن الحكومة أبت إلا أن تصدر القرار الأول من سلسلة قرارات يخشاها الناس لما ستشكله من تأثير سلبي مباشر على واقع حياتهم اليومية . قرار رفع أسعار البنزين و الاسمنت هو جس نبض لقرارات أخرى. وقود التدفئة" المازوت" هي المادة التالية التي سيرفع سعرها و هذا ما لا تنفيه الحكومة
و لكنها ربما تنتظر انتهاء موسم الشتاء لاتخاذ القرار لما يمكن أن يشكل اتخاذه الآن من ردة فعل سلبية و ربما عنيفة من الناس الذين يعتمدون عليه في تدفئتهم. رفع أسعار الاسمنت يعني مباشرة ارتفاع أسعار السكن و بالتالي فانه سيفاقم من المشكلة الموجودة أصلا و هي المشكلة التي لا تنفيها الحكومة أصلا و تقول بأنها تسعى لحلها لكن ما تقوم به لا يعدو كونه خطوات تجميلية .
أناس يسرقون و يحدثوننا في الوطنية و شعب يحمل على أكتافه من الضرائب ماتعجز عنه شعوب الدول المتقدمة.سورية الأغلىفيكل شيء، في السكن وفي أسعار السيارات و الاتصالات إلا شيئا واحدا و هو المشتقات البترولية و التي وجدت فيها الحكومة الباب الأمثل لترميم الميزانية التي تنوء تحت عبء ثقيل.

0 comments:

Post a Comment