Thursday, 22 December 2005

قعقعة القفص و المتنبىء التونسي

أليبوس....خاص
مصطفى حميدو
‏الخميس‏، 22‏ كانون الأول‏، 2005


كذب المنجمون و لوصدقوا ولكنهم احيانا يستطيعون اعطاء اشارات لما يمكن ان يحصل سواء من خلال قراءة للأحداث العالمية كما يقول الفلكي التونسي حسن الشارني أو من خلال قراءة فلكية خالصة لها من يؤيدها و لها من يعارضها.
ما يهمني هو التمحيص فيما يقوله هؤلاء و فيما يتوقعونه مع العلم بأن كثيرا مما توقعوه لم يحصل و القليل فقط هو ما حصل بالفعل . قد تكون صدق بعض ما يقولونه مرتبط بضربة حظ أو برمية من غير رام. الفلكي التونسي حسن الشارني توقع
في مقابلة مع رويترز بأن العالم في عام 2006 سيكون على كف عفريت و بان احداثا جساما ستحصل في هذا العام و منها على سبيل المثال اغتيال الرئيس الأمريكي جورج بوش مع العلم بأن هذا الاغتيال كان قد ذكر في العام الماضي على أنه حدث جسيم سيحصل في العام 2005 لكنه لم يحصل حتى الأن على الأقل.
بخصوص سورية و هذا هو المهم لي فان الشارني توقع حدوث محاولات انقلابية في سورية لم يقل بأنها ستنجح بل اكتفى بالقول بأنها محاولات. الرابط بين ما قاله الشارني و بين الواقع السياسي الذي نعيشه معقد بالحسابات السياسية و يمكن أن يكون صحيحيا ان أخذنا السياسة الأمريكية تجاه سورية و الاستراتيجية التي وضعتها المتمثلة في سياسة قعقعة القفص شقيقة الفوضى الهدامة.
قعقعة القفص استراتيجية جديدة أقرتها الولايات المتحدة تجاه سورية تحديدا و تتلخص في محاولة زعزعة الاستقرار السوري عبر هزات متتابعة تفقد الحكم القدلرة على السيطرة الكاملة على الوضع.
قد تكون محاولات الانقلاب العسكري هي احى الأدوات الأمريكية لتحقيق سياستها في المنطقة و تجاه سورية تحديدا.
الخلاصة بأن محاولات كهذه ستكون كارثة على سورية من جهة تقويض الاستقرار الداخلي و الارتهان لسياسات خارجية.

0 comments:

Post a Comment