Monday, 19 December 2005

الى وليد جنبلاط:درب الكلب عل القصاب



عن موقع بوابة حلب العضو المختار
جدد الزعيم الدرزي والنائب اللبناني وليد جنبلاط اتهامه لدمشق بالضلوع في اغتيال النائب والصحفي جبران تويني عشية تشييع الأخير, وقال إن كل من ينتقد النظام السوري أو يعارض هيمنته على لبنان "سيقتل على يد نظام بشار".وذكر جنبلاط في مقابلة مع محطة CNN التلفزيونية الأميركية أن "أي شخص ينتقد النظام السوري أو الهيمنة السورية سيقتل على أيدي نظام بشار الأسد" داعياً إلى معاقبته "وإلا فلن يعرف لبنان السلام".وقال جنبلاط "قتل والدي على يد النظام السوري وكذلك عدد من الصحفيين البارزين وأشخاص مثل الرئيس اللبناني رينيه معوض والمفتي حسن خالد وغيرهم".ودعا إلى تغيير النظام بدمشق "وأن يحاكم هذا الرجل المريض" مشيرا إلى أنه "إذا بقي فلن نعرف الاستقرار في الشرق الأوسط".وفي مقابلة مع محطة (إل بي سي) اللبنانية قال جنبلاط إنه وضع نفسه في حماية زعيم حزب الله وحليف دمشق الشيخ حسن نصرالله.وأضاف "أنا في حماية السيد حسن من نظام بشار الأسد الذي يقتل كل واحد قال (لا) للوجود السوري المافياوي في لبنان".يقول صامويل جونسون ان الوطنية هي الملاذ الاخير للرعاع . تبدو هذة المقولة صحيحة في المطلق عند من يتابع الحالة اللبنانية مؤخرا ولا سيما بعد مقتل التويني حيث نجد الزعماء الوطنيين اللبنانيين يطلقون العنان لالسنتهم النابية و الموجهة دائما الى صدر سوريا التي دفعت ثمن انهاء الحرب اللبنانية التي عبرت عن حضارة البنانيين و ثمن الدفاع عن التراب العربي البناني في وجه اسرائيل الى جانب المقاومة الوطنية الشريفة من دماء 13000 من دماء ابنائها.ان هؤلاء الدمى القابلة للاستئجار دائما و التي لبست اليوم ثياب الوطنية لتعيد تسويق نفسها في زمن كثر الطلب فيه على الاحذية القديمة و المستهلكة التي خلعها السوريون من اقدامهم. ليس غريبا تنطق السيدة صولانج الجميل التي كانت تلعق التراب عن اقام المسؤلين السوريين بلسانها كلمة سوري و فلسطيني و كانها كلمة نابية . ولا عجب في ان يتبجح السيد نعمة الله بانه لم يصافح سوري في حياته و كأن هناك سوري يهتم بلمس القذارة.ولا عجب ان يقرأ ( المصروع ) سمير جعجع قاتل رشيد كرامي مقتل التويني في سياق التصريحات التي ادلى بها السيد الرئيس بشار الاسد الى التلفزيون الروسي و كأنة يحاول اقناعنا بانه يعرف ان يقرأ.زعيم الاغلبية النيابية في لبنان و الذي طلع من ( الحفاض ) ليصبح زعيم سياسي يستقبله شيراك و بوش لانه ابن الحريري ولانه رهن نفسه في خدمة زرع ديموقراطية الامريكان في الشرق الاوسط.لا اريد الذهاب اكثر من ذلك في ذكر المواقف البطولية لهؤلاء الزعماء و لنعد الى الزعيم الوطني الرائع وليد بيك جنبلاط:البيك ابن البيك الاشتراكي الاقطاعي الذي ارتحل جدوده من كلس قرب حلب الى الشوف في لبنان ليكونوا ممسحة زفر للعثمانيين و ليصبحوا بكوات على الشعب الفقير بعد ان غيروا دينهم و مذهبهم.وليد بيك جنبلاط حفيد نظيرة هانم خادمة الاستعمار الفرنسي في لبنان من اجل الحفاظ على مكاسب العائلة الاقطاعية.الولد الازعر الذي احضر من شوارع بيروت التي كان يزرعها لابسا الجينز و راكبا دراجة نارية ممضيا ايامه في ( التعريص ) و لعب القمار و ارتكاب كل الموبقات التي يمكن ان تخطر على بال.ليصبح زعيما وطنيا و يبدأ انجازاته التي لا تنسى.فعندما دخلت اسرائيل الجبل سأله احدهم وين رايح يا وليد بيك؟؟ و الحركة الوطنية شو بدو يصير فيها؟؟ ليرد وليد بيك : ولك اي حركة وطنية ؟؟ اليوم في اسرائيل.وليد بيك الذي لم يطلق رصاصة واحدة على اسرائيل في اجتياحها للبنان فضل ان يفعل شئ اخر فخلال وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، أقدمت القوات التابعة لجنبلاط على اقتحام العديد من القرى المارونية وقتل الآلاف من سكانها. فوليد بيك بطل حرب الجبل و بطل التهجير. بطل السطو على الناس و تكديس الأموال و يذكر أن الوزير سليمان فرنجية أشار مرة الى أن جنبلاط لا زال الى الآن يخبئ أجراس كنائس كان قد سرقها أو سطا عليها أيام الحرب اللبنانية .. وليد بيك بطل صندوق المهجرين الذي نظفه من كل ما يحتويه ليدخل في صندقه و وليد بيك الذي اعتاد ان يقبض الملايين من الدولارات من الساسيين اللبنانيين ليدخلوا او يخرجوا من اللوائح ( الديموقراطية)وليد بيك الذي يبدو انه اعتاد اللواطة ( السياسية )و ان يضع نفسه في تصرف من يقدم كثر تذكر فجأة انه رجل. و تذكر فجأة ان السوريون قتلوا ابوه لان احدا ما قد دفع له ان يتذكر و لكن يبدو انه نسي او تناسى ان ( لحم كتافه من خير السوريين )وليد بيك الذي يتهم النظام السوري بخرق حقوق الانسان يبدو انه قد نسي انه عندما كان السوريون يطلبون منه شيئا ما كان يحضره لهم في ( طبونة ) سيارته.و كانه اذا لبس قفازا حريريا فستزول رائحة الدماء التي تفوح منه.ان هذا التافه القزم عندما يتكلم عن الدكتور بشار الاسد ينسى ان لا يحق لامثاله التطاول على من يحمل لواء العروبة في سوريا و لبنان . على من يدافع عن كرامة شعبنا امام من يريد ان يذل المواطن السوري و اللبناني . فكلمة كرامة و كلمة عروبه في منظور هؤلاء باتت لغة خشبية يجب التخلي عنها.الى وليد بيك جنبلاط الذي يدعي قراءة التاريخ اقول :ارجع الى التاريخ . فهذا الوضع لن يستمر الى الابد فشهر العسل مع امريكا و فرنسا لا بد منتهي و عند ذلك سنشرح لك مثلا شعبيا في سوريا يقول :درب الكلب ع القصاب

1 comments:

Post a Comment