Friday, 16 December 2005

عندما نستفيق صباحا على صور رفع الأيدي و أخبار القرار الذي صدر بالاجماع!!!

مصطفى حميدو
كاتب أليبوس العربية و المحرر التنفيذي
نستفيق صباحا لنقرأ الصحف أو لنتصفح بعض المواقع الالكترونية أو حتى لنشاهد الأخبار. الموضوع الرئيسي هو قرار مجلس الأمن بخصوص تمديد مهمة لجنة التحقيق الدولية . المتوقع كان أكثر اي المصيبة كانت متوقعة بشكل أكبر الا أن ما جاء ضمن نص القرار اتى بنظري مخففا الى أبعد الدرجات بل انه يكاد يكون انسحابا تدريجيا من فرنسا و أمريكا من هذه القضية بعد أن بدت الأوراق مكشوفة
و النتائج واضحة و الخلاصات لا تحمل شيئا بل انها حتى لم تهز ما كانوا يعتقدون بأنه هشاشة في الداخل السوري.
ورقة التحقيق الدولي في طريقها الى الانتهاء لكن ما لا يمكن توقعه هي الورقة التالية التي ستسحب في وجه سورية.
خلال الشهور الماضية و من خلال تتبع تدريجي لما كان يحصل كان ترتيب الأوراق الامريكية تبدأ بمسألة الحدود مع العراق
كونها الأقدم من قضية الحريري، ثم تبعتها قضية اغتيال الحريري التي أثرت امريكا الاحتفاظ بها حتى الشهور الأربعة الماضية حيث تكثفت الضغوط الأمريكية و تصاعدت حتى جاء خطاب الرئيس الأسد الأخير ليعلنها صراحة بأنه جاهز للمواجهة ان فرضت عليه فبدأت
الحملة تخف تدريجيا منذ ذلك الخطاب و حتى الأن. الورقة الثالثة كانت القضية الفلسطينية و ووجود ما أصبح يطلق عليها بقوى الرفض الفلسطينية في سورية، لكن هذه الورقة كانت الأقل فاعلية باعتبار أن القضية الفلسطينية قد تكون من الاشياء النادرة التي يتفق عليها السوريون و يؤيدون حكومتهم و سياستها تجاهها.الحملة الامريكية خفت لكن الحذر واجب من ورقة قد ترفع في وجه سورية بقصد ارباكها.

0 comments:

Post a Comment